
عمليات تجميل المهبل هي عموما عمليات تجميل تتم في فتحة المهبل الخارجية في منطقة الشفرين الصغيرين وهي عبارة عن عمليات تجميل وتصغير لهذين الشفرين المتضخمين أو المتدليين كثيرا. فالشفرين الصغيرين يتواجدان بين الشفرين الكبيرين على شكل جلد متجعد ورقيق وهما يصغران باتجاه الخلف ويتغير شكلهما وحجمهما من نوع إنسان لآخر ومن عمرلآخر ومتوسط طولهما يبلغ حوالي 5 سم طبيعيا وسماكتهما الطبيعية تتراوح بين 0.5-1 سم ويتم في عملية تجميل الشفرين الصغيرين استئصال الحجم الزائد ويجب الإنتباه لحجم الأنسجة وكميتها المراد اسئصالها وحجم الشفرين المتبقي بعد ذلك مع الأخذ بعين الإعتبار تكوين وشكل المهبل . وتسمى عملية تجميل الشفرين الصغيرين labıoplasti وأحيانا قد تنشأ حالة إختلاف في الحجم بين الشفرين أثناء العملية التجميلية ويمكن إصلاح هذا الإختلاف بعمل تجميلي أيضا . حيث يتم في هذه العملية أيضا التخلص من الزيادة الموجودة في أحد الشفرين كما يمكن أن يسبب كبر حجم الشفرين الكبيرين تأثيرا سلبيا على الحياة والعلاقة الجنسية ويمكن هنا أيضا اللجوء للعمل التجميلي للحصول على منظر متجانس مع الشكل العام والطبيعي للجسم والعضو الأنثوي. وتصادف بعض الحالات لدى النساء يتدلى فيها الشفران الصغيران إلى الخارج والأسفل بشكل مزعج طبيا وجماليا ويمكن أن تكون هكذا حالة متكونة منذ الولادة أو يمكن تشكلها بعد الإنجاب وحالات خسارة وكسب الوزن المتغيرة مما يحول حياة المرأة الجنسية إلى كابوس منه ويفقدها ثقتها وإعجابها بنفسها ويسبب لها أيضا برودا جنسيا يضعف الإحساس بالنشوة الجنسية كما تسبب الزيادة في حجم الشفرين الصغيرين تشكل التعرق والروائح الكريهة في المنطقة والفطريات والإلتهابات كل هذه الإشكالات يمكن التغلب عليها بالجراحة التجميلية للشفرين وفي بعض حالات تضخم الشفرين يسبب دفع القضيب لهما الألم أثناء الجماع ففي هذه الحالة يجب إجراء الجراحة التجميلية للتخلص من هذا الألم أيضا. ويمكننا القول أن بالإمكان إجراء عملية تجميل الشفرين مع عملية تضييق المهبل ومع عملية إصلاح غشاء البكارة أيضا بنفس الوقت. وبإمكان أي إنسانة طلب إجراء هذا النوع من الجراحة التجميلية سواء كانت عزباء أو متزوجة أجرت ولادة أم لم تجر ويمكن تنفيذ عملية التجميل على الشفرين الصغيرين تحت التخدير الموضعي في غرفة العمليات حيث يتم تصغير الشفرين قد اللآزم وتتم الخياطة بخيوط لحمية قابلة للذوبان تلقائيا وتستغرق هذه العملية مدة تتراوح بين 30-45 دقيقة تقريبا. ولاتسبب هذه العملية أي ضرر لغشاء البكارة ولاتؤثر على العلاقة الجنسية سلبيا أو الحمل وبعد إنتهاء فترة النقاهة تختفي آثار العملية تماما ولايمكن إكتشاف أي أثر لها. ولاتسبب أي مشكلة للجهاز البولي ويجب الألتزام بتعليمات الطبيب فيما يخص طرق وأساليب التنظيف . لايسبب هذا النوع من عمليات التجميل اثرا مزعجا أو ألما لايحتمل كما يمكن للمريضة العودة لممارسة حياتها الطبيعية فورا ولكن يجب عدم الإستحمام لمدة ثلاثة أيام كما يجب إستعمال المطهرات بعد دخول التواليت كل مرة ويمكن ممارسة العلاقة الجنسية بعد مرور 3-4 أسابيع وعند النظر من الخارج لايمكن إكتشاف أثر عملية مطلقا.